ابن سعد
85
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : أولم النبي . ص . على زينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج فصنع كما كان يصنع إذا تزوج . يأتي بيوت أمهات المؤمنين يسلم عليهن ويسلمن عليه ويدعون له . أخبرنا سليمان بن حرب . حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال : ما أولم رسول الله . ص . على شيء من نسائه ما أولم على زينب . أولم بشاة . أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال : زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول سمعت عائشة تزعم أن النبي . ص . كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا . قالت : فتواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي . ص . فلتقل إني أجد منك ريح مغافير . فدخل على إحداهما فقالت ذلك له . فقال : بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش لن أعود له . فنزل : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ » التحريم : 1 . إلى قوله : « إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ » التحريم : 4 . يعني عائشة وحفصة . وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا . قوله : ، بل شربت عسلا ، . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول : أطعم رسول الله زينب بنت جحش بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا قمحا . ويقال شعيرا . 108 / 8 أخبرنا محمد بن عمر . حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : [ قال رسول الله . ص . يوما وهو جالس مع نسائه : ، أطولكن باعا أسرعكن لحوقا بي ، . فكن يتطاولن إلى الشيء . وإنما عني رسول الله بذلك الصدقة . وكانت زينب امرأة صنعا فكانت تتصدق به فكانت أسرع نسائه لحوقا به ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن أمه عمرة عن عائشة قالت : يرحم الله زينب بنت جحش . لقد نالت في هذه الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف . إن الله زوجها نبيه . ص . في الدنيا ونطق به القرآن . [ وإن رسول الله قال لنا ونحن حوله : ، أسرعكن بي لحوقا أطولكن باعا ] ، . فبشرها رسول الله بسرعة لحوقها به . وهي زوجته في الجنة . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس . حدثني أبي عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية عن عائشة [ قالت : قال النبي . ص . لأزواجه :